الوسم: المطارات

  • ثورة رقمية في المطارات المغربية: بطاقة الصعود عبر الهاتف المحمول تغير تجربة السفر

    ثورة رقمية في المطارات المغربية: بطاقة الصعود عبر الهاتف المحمول تغير تجربة السفر

    أعلنت شركة مطارات المغرب عن تعميم استخدام بطاقة الصعود الرقمية بنسبة 100% عبر الهاتف المحمول، في خطوة تهدف إلى تحسين تجربة المسافرين وتقليل الاعتماد على المستندات الورقية. تتيح هذه الخدمة الجديدة، التي تحمل اسم Pax Check، للمسافرين إتمام جميع مراحل السفر في المطار باستخدام هواتفهم الذكية فقط، دون الحاجة إلى طباعة بطاقة الصعود.

    كيف تعمل بطاقة الصعود الرقمية في المطارات المغربية؟

    بعد إتمام عملية تسجيل الوصول عبر الإنترنت من خلال تطبيق شركة الطيران، يتلقى المسافر بطاقة صعود رقمية تحتوي على رمز QR آمن على هاتفه الذكي. يتم إجراء فحوصات المستندات مسبقًا من قبل شركات الطيران وفقًا للمتطلبات التنظيمية، مما يسمح بمرور أكثر سلاسة عبر نقاط التفتيش والأبواب الآلية دون الحاجة إلى إظهار وثيقة ورقية.

    فوائد التحول الرقمي في المطارات المغربية

    تسعى مطارات المغرب من خلال هذه المبادرة إلى تبسيط إجراءات السفر وتقليل وقت الانتظار في المطارات. تشمل الفوائد الرئيسية:

    • تقليل استخدام الورق والمساهمة في الحفاظ على البيئة.
    • تسريع عمليات الصعود إلى الطائرة وتخفيف الازدحام.
    • تعزيز الأمن من خلال استخدام رموز QR المشفرة.
    • تحسين تجربة المسافرين عبر تقليل التعامل مع المستندات المادية.

    الاستدامة البيئية في المطارات المغربية

    تأتي هذه الخطوة في إطار جهود أوسع لتحقيق الاستدامة، حيث أبرم المكتب الوطني للمطارات (ONDA) في مايو 2026 عقدًا إطاريًا متعدد السنوات لإدارة شهادات الكربون لجميع المطارات المغربية ضمن برنامج اعتماد الكربون للمطارات (ACA) الذي يديره مجلس المطارات الدولي. يمكنك الاطلاع على المزيد حول الاستدامة البيئية.

    التوسع التدريجي للخدمة

    سيتم تطبيق نظام بطاقة الصعود الرقمية بشكل تدريجي، حيث سيتم تفعيله أولاً مع شركات الطيران التي تستوفي المتطلبات التقنية والتشغيلية والتنظيمية اللازمة. وتعتبر مطارات المغرب هذه الابتكار خطوة أولى نحو رحلة مطار رقمية بالكامل، تهدف إلى مواكبة تطور عادات المسافرين ونمو حركة النقل الجوي.

    لمزيد من الأخبار والتحديثات، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

  • نقابة تقنيي المطارات توضح حقيقة تورط أحد أعضائها في سرقة هواتف مطار محمد الخامس

    نقابة تقنيي المطارات توضح حقيقة تورط أحد أعضائها في سرقة هواتف مطار محمد الخامس

    نقابة تقنيي المطارات تنفي تورط أعضائها في سرقة هواتف مطار محمد الخامس

    أصدر المكتب الوطني الموحد لتقنيي المطارات، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بياناً رسمياً ينفي فيه بشكل قاطع ما تردد عن تورط أحد التقنيين العاملين بالمكتب الوطني للمطارات في قضية سرقة الهواتف المحمولة بمطار محمد الخامس الدولي. وأكد المكتب أن الأشخاص المتابعين في هذه القضية لا ينتمون إلى فئة تقنيي المطارات كما هو متعارف عليه داخل المؤسسة.

    توضيح هام حول المصطلحات المهنية

    أوضح البلاغ أن استخدام صفة “تقني” لا يعني بالضرورة الانتماء إلى هيئة تقنيي المطارات التي يمثلها المكتب النقابي، مشدداً على ضرورة التحري والدقة في استعمال المصطلحات المهنية والإدارية تفادياً لأي لبس أو تعميم غير مبرر. وأعرب المصدر عن رفضه القاطع لكافة أشكال التشهير أو التعميم التي تمس بصورة ومصداقية تقنيات وتقنيي المطارات، مؤكداً أن هذه الفئة تؤدي مهامها بمهنية عالية وتساهم في ضمان سلامة واستمرارية المرفق المطاري.

    دعوة لاحترام قرينة البراءة

    جدد المكتب التأكيد على احترامه الكامل لاستقلالية القضاء وثقته في المؤسسات المختصة من أجل كشف ملابسات القضية وترتيب المسؤوليات استناداً إلى القانون. كما دعت الهيئة النقابية إدارة الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب إلى اتخاذ الإجراءات القانونية والتواصلية اللازمة للدفاع عن سمعة المؤسسة ومختلف مستخدميها، داعية في الوقت نفسه إلى التصدي لكل ما من شأنه المساس بصورة العاملين بها دون سند أو معطيات دقيقة.

    تحريات المكتب تؤكد عدم وجود تقني متهم

    وفي تصريح خاص، أكد محمد حاجي، الكاتب العام للمكتب الوطني الموحد لتقنيي المطارات، أنه بعد تداول منابر إعلامية لخبر مفاده أن تقنياً بالمكتب الوطني للمطارات يدعى “ب.أ” متهم بسرقة الهواتف، قام المكتب بالتحريات اللازمة وتواصل مع المشغلين بالمرفق ذاته؛ ليتوصل إلى أنه لا يوجد أي تقني بالمكتب الوطني للمطارات متابع في هذه القضية. وشدد حاجي على أنه استناداً للأبحاث التي قام بها المكتب، فإن المتهم يمكن أن يكون تابعاً لجهة أخرى، داعياً وسائل الإعلام إلى تحري الدقة قبل نشر أي معلومات.

    أهمية الدقة الإعلامية في نقل الأخبار

    تأتي هذه التوضيحات في وقت تشهد فيه قضية سرقة الهواتف بمطار محمد الخامس اهتماماً إعلامياً واسعاً، حيث تم تداول أخبار غير مؤكدة حول هوية المتهمين. ويؤكد المراقبون على ضرورة التزام وسائل الإعلام بمعايير المهنية واحترام قرينة البراءة، خاصة عندما يتعلق الأمر بفئات مهنية بأكملها. ويشار إلى أن تقنيي المطارات يلعبون دوراً حيوياً في سلامة الطيران، حيث يشرفون على صيانة المعدات والأنظمة الحيوية، وفقاً لما هو معروف في مجال سلامة الطيران.

  • المطارات المغربية تتسارع نحو الاعتماد الكربوني الدولي: تفاصيل خطة ONDA الطموحة

    المطارات المغربية تتسارع نحو الاعتماد الكربوني الدولي: تفاصيل خطة ONDA الطموحة

    في خطوة غير مسبوقة، أطلق المكتب الوطني للمطارات (ONDA) في مايو 2026 إطارًا تعاقديًا متعدد السنوات يهدف إلى توحيد جهود اعتماد الكربون في جميع المطارات المغربية، ضمن برنامج “اعتماد الكربون للمطارات” (ACA) الذي يديره المجلس الدولي للمطارات. لم تعد هذه المبادرة مجرد إجراء شكلي، بل أصبحت استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة التحديات المناخية في قطاع الطيران.

    ما هو برنامج اعتماد الكربون للمطارات (ACA)؟

    يعد برنامج اعتماد الكربون للمطارات المعيار العالمي لإدارة انبعاثات الغازات الدفيئة في المطارات. يتكون البرنامج من خمسة مستويات تصاعدية، تبدأ من مجرد رسم خريطة للانبعاثات وصولاً إلى الحياد الكربوني. يتطلب كل مستوى جردًا دقيقًا للانبعاثات المباشرة وغير المباشرة، والتحقق المستقل من قبل شركة معتمدة من ACI، وتنفيذ خطة إدارة كربون موثقة.

    تصنيف المطارات المغربية حسب المستويات

    صنف ONDA المطارات المغربية وفقًا لحجمها وحركة المرور، حيث تستهدف المطارات الصغيرة مثل الداخلة والصويرة وورزازات والعيون المستوى الأول (رسم الخرائط). بينما تتجه المطارات الإقليمية مثل الناظور وتطوان وطنجة وأكادير نحو المستويين 2 و3، اللذين يتطلبان تقليص الانبعاثات وإنشاء لجنة لإدارة الكربون. أما المطارات الكبرى مثل الدار البيضاء محمد الخامس ومراكش والرباط وفاس، فتستهدف المستويات 4 و4+ و5، والتي تتطلب خطط إزالة كربون متعددة الأطراف وصولاً إلى الحياد الكربوني.

    دور الاستشاري المتخصص: أكثر من مجرد توثيق

    سيتولى مكتب استشاري متخصص مهام تتجاوز إعداد ملفات الاعتماد، حيث تشمل ثلاث وظائف رئيسية: المساعدة التقنية في جمع البيانات واستخدام أداة ACERT، والتحقق المستقل من قبل مدقق معتمد من ACI، والتدريب المكثف لمئات الموظفين في جميع المطارات. الأهم من ذلك، سيعمل الاستشاري على تدريب كوادر مغربية لتصبح مدققين معتمدين دوليًا، مما يقلل الاعتماد على الخبرات الخارجية.

    تحدي النطاق 3: إشراك الأطراف المعنية

    يمثل النطاق 3 الموسع أحد أكبر التحديات، حيث يشمل الانبعاثات غير المباشرة من شركات الطيران ومقدمي الخدمات الأرضية والنقل. للوصول إلى المستويات المتقدمة، يجب وضع خطة مشاركة كربونية مع الأطراف المعنية (PECPP) وخطة شراكة كربونية (PPCPP). يتطلب ذلك تنسيقًا متعدد المؤسسات، مما يجعل حوكمة المناخ في المطارات قضية جماعية.

    لمزيد من المعلومات حول برنامج ACA، يمكنكم زيارة صفحة ويكيبيديا. تابعوا آخر أخبار المطارات المغربية على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.